منتديات التاريخ المنسي
<div style="text-align: center;"><img src="https://i.servimg.com/u/f27/11/57/48/93/m0dy_n10.gif"><br></div>


منتديات التاريخ المنسي
<div style="text-align: center;"><img src="https://i.servimg.com/u/f27/11/57/48/93/m0dy_n10.gif"><br></div>

منتديات التاريخ المنسي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات التاريخ المنسيدخول

التاريخ المنسي


descriptionرشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة Emptyرشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة

more_horiz
رشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة Elkhabarr22120210 رشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة Img-ombre-haut-droit
رشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة Img-ombre-bas-gauche رشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة Img-ombre-bas-droit




كان
الروائي رشيد ميموني، الذي رحل يوم 12 فيفري ,1995 يجيب من يحذره وينصحه
بتليين بعض أقواله بشأن علاقة الأدب بالسياسة: ''بالنسبة لي الكتابة هي
فعل رقي.. أنا من صنف الكتاب المناضلين. فمستحيل أن نتجاهل مظاهر البؤس،
واللاعدل، والفساد''. رغم هذه الجرأة والالتزام مازال ''نهر'' ميموني
''يحول'' إلى مصبات بعيدة عن ربيعه الأجمل.
ينتمي ميموني إلى جيل الكتاب الجزائريين المناضلين الذين عاشوا منفاهم
داخليا وعبروا عن رفضهم للواقع بجرأة أدبية، لا يخشى التنديد بالمتسلطين
المفسدين على هرم السلطة، فلا مقص الرقابة ولا التهديدات والضغوط نجحت في
تكميم فاه الروائي والحد من رغبته الجامحة في كشف المستور.
واصل ميموني الكتابة بإصرار الفرسان لدرجة أن بعض النقاد اتهموه بالمبالغة
في تقديم الواقع. وظل يجيبهم بهدوء المحارب الواثق من سلاحه: ''لست أنا من
يبالغ، الواقع هو الذي يبالغ!''. كان يؤمن أن سكوته سيضر أكثر ببني جلدته
على هذه الأرض، وأن من واجبه الكلام، لأن الوطن بحاجة إلى من يحسنون قول
الحقيقة، لهذا جاءت أعماله عارية من الزيف، ترسم الحياة الاجتماعية للناس
كما هي بلا مساحيق، وبمسؤولية كبيرة لم يدر لها ظهره يوما، كان يقلب صفحات
الأيام الجزائرية، ليخفف من وطأة الصمت القاتل.
مازالت أعماله تتجاهلها الأجيال الصاعدة، لأنها لم تتذوق من نصوصه شيئا،
في وقت نهلت فيه 11 لغة من إبداعه فترجمته إليها، لفهم مقاصده الكثيرة. في
الجزائر يظل الروائي ''جنديا مجهولا'' يتحاشى المقتبسون والعاملون على بعض
نتاجه الخوض في واقعيته، كما كان الحال مع مسرحية ''النهر المحول'' لفوزية
آيت الحاج (2007)، التي روت محيط الفكرة وابتعدت عن جوهرها، حينما تحاشت
الإفصاح عن خيبة أمل المجاهد ''الشهيد''، الذي بعد عودته إلى الحياة يزعج
المسؤولين الجدد بنظرته الناقدة لحال البلاد بعد سنوات الكفاح، ويتساءل عن
أسباب تفشي البؤس والفساد والكذب.
يثير ملتقى وطني بولاية بومرداس، كل سنة، موضوع الرواية الجزائرية
المكتوبة باللغة الفرنسية، ويحاول المنظمون استعادة ذكرى الكاتب بالجري في
كل الاتجاهات، ولكن بعيدا عن الاتجاه الصحيح، إذ لم يؤسس هذا التقليد رغم
سنواته الطويلة إلى نتيجة ملموسة، نستشعرها لاحقا، بدءا من غياب جائزة
وطنية باسم الروائي، وإعادة نشر أعماله، تكريس اسمه في البرامج المدرسية،
والذهاب إلى حيث كان صاحب ''الربيع لن يكون إلا جميلا'' (1978) يطمح إليه،
أي كشف الحقيقة بعيدا عن المديح السياسي أو الثقافي الذي تكرسه هذه
الملتقيات.
مرت 15 سنة على الرحيل في المنفى الإجباري، ومازال القائمون على الثقافة
يقرأون ''طومبيزا'' بعيدا عن شخصية الكاتب اليساري الشرس، المنتقد للنظام
والأصوليين معا، بالكاد يتحدث ''المشتغلون'' على اسم ميموني، عن ''حزن
للعيش'' الرواية التي بكى فيها ''رشيد'' صديقه المغتال الطاهر جاووت، مع
أنها تؤرخ لحقبة دامية في مسيرة المثقف الجزائري.

descriptionرشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة Emptyرد: رشيد ميموني.. مناضل من أجل جمهورية العدل والمساواة

more_horiz
شكررررررررررررا
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد