[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
حث مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي العراقي
يوم الجمعة على الوحدة لطرد القوات الامريكية من العراق.
وقال الصدر في كلمة أمام عشرات الآلاف من أتباعه في مؤتمر بمناسبة مرور
سبعة أعوام على الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين “يعلم هذا الجمع المبارك
العظيم أن من أهم الركائز هو الوحدة والتكاتف بينكم ايها الشعب الكريم فان
توحدتم استطعنا ان نهزم المحتل من أرضنا المقدسة … وان تفرقتم لا سامح
الله فان المحتل واعوانه سيرتعون في أرضنا بلا ورع.”
وأضاف في الكلمة التي قرأها حازم الاعرجي أحد مساعديه ” يا سنة العراق
كونوا يدا واحدة مع شيعته من اجل تحرير بلدكم … ورفعة إسلامكم ولا يمنعكم
من ذلك احتلال ولا إرهاب أو قانون غاشم سن بيد المحتل.”
ويوجد للولايات المتحدة حوالي 100 ألف جندي في العراق لكنهم يتمركزون أساسا
في قواعد بعيدة عن المدن. وقالت واشنطن انها ستسحب جميع القوات بحلول
نهاية عام 2011 .
ويجري الائتلاف الوطني العراقي محادثات اندماج مع ائتلاف دولة القانون
بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اطار المفاوضات السياسية.
وجاء ائتلاف دولة القانون في الترتيب الثاني بفارق مقعدين فقط عن قائمة
العراقية وهي قائمة غير طائفية بزعامة رئيس الوزراء العراقي الاسبق أياد
علاوي في البرلمان المؤلف من 325 مقعدا. وفاز التيار الصدري بحوالي 40
مقعدا ليصبح أقوى فصيل في الائتلاف الوطني العراقي.
حث مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي العراقي
يوم الجمعة على الوحدة لطرد القوات الامريكية من العراق.
وقال الصدر في كلمة أمام عشرات الآلاف من أتباعه في مؤتمر بمناسبة مرور
سبعة أعوام على الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين “يعلم هذا الجمع المبارك
العظيم أن من أهم الركائز هو الوحدة والتكاتف بينكم ايها الشعب الكريم فان
توحدتم استطعنا ان نهزم المحتل من أرضنا المقدسة … وان تفرقتم لا سامح
الله فان المحتل واعوانه سيرتعون في أرضنا بلا ورع.”
وأضاف في الكلمة التي قرأها حازم الاعرجي أحد مساعديه ” يا سنة العراق
كونوا يدا واحدة مع شيعته من اجل تحرير بلدكم … ورفعة إسلامكم ولا يمنعكم
من ذلك احتلال ولا إرهاب أو قانون غاشم سن بيد المحتل.”
ويوجد للولايات المتحدة حوالي 100 ألف جندي في العراق لكنهم يتمركزون أساسا
في قواعد بعيدة عن المدن. وقالت واشنطن انها ستسحب جميع القوات بحلول
نهاية عام 2011 .
ويجري الائتلاف الوطني العراقي محادثات اندماج مع ائتلاف دولة القانون
بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اطار المفاوضات السياسية.
وجاء ائتلاف دولة القانون في الترتيب الثاني بفارق مقعدين فقط عن قائمة
العراقية وهي قائمة غير طائفية بزعامة رئيس الوزراء العراقي الاسبق أياد
علاوي في البرلمان المؤلف من 325 مقعدا. وفاز التيار الصدري بحوالي 40
مقعدا ليصبح أقوى فصيل في الائتلاف الوطني العراقي.